مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك



من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم........

اذهب الى الأسفل

من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم........

مُساهمة من طرف سلوى حسن جمبو في الأحد مارس 20, 2011 8:10 pm

من معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم و دلائل صدق نبوته.
تسبيح الطعام:
قال عبدا لله بن مسعـود - وهو يتكلم عن المعجزات
في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم :-
(وَلَقَدْ كُنَّا نَسْمَعُ تَسْبِيحَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُؤْكَلُ)

2- معرفته بلحم شاة أخذت بغير إذن أهلها:
عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ
مَرُّوا بِامْرَأَةٍ فَذَبَحَتْ لَهُمْ شَاةً وَاتَّخَذَتْ لَهُمْ طَعَامًا، فَلَمَّا رَجَعَ
قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ : إِنَّا اتَّخَذْنَا لَكُمْ طَعَامًا فَادْخُلُوا فَكُلُوا،
فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ،
وَكَانُوا لاَ يَبْدَءُونَ حَتَّى يَبْتَدِئَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ لُقْمَةً فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ
يُسِيغَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ :-
هَذِهِ شَاةٌ ذُبِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهَا، فَقَالَتْ الْمَرْأَةُ يَا رسول اللَّهِ إِنَّا لاَ نَحْتَشِمُ،
مِنْ آلِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَلاَ يَحْتَشِمُونَ مِنَّا، نَأْخُذُ مِنْهُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَّا.

3- تكثير المال ببركته صلى الله عليه وآله وسلم:
كان على سَلْمَانَ الفارسي رضي الله عنه مال،
فأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم قطعة من الذهب
فاستقلّها سلمان وقال: وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ مِنِ الَّذِي عَلَيَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ،
قال: خُذْهَا، فإن الله سيؤدي بها عنك، فَأَخَذْتُهَا فوزنت لهم
منها - والذي نفس سلمان بيده - أربعين أوقية

4- حصول الضوء في العصا لبعض أصحابه:
عَنْ أَنَسٍ بن مالك :
أن عباد بن بشر وأُسيد بن حضير خرجا من عند رسول
الله صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة ظلماء حِنْدِس فكان مع كل واحد منهما
عصا فأضاءت عصا أحدهما كأشد شيء، فلما تفرقا أضاءت
عصا كل واحد منهما ،حتى وصل إلى أهله.

5- الذاكرة الخارقة لأبي هريرة رضي الله عنه:
إن أبو هريرة رضي الله عنه يشتكي أنه ينسى كثيراً من أحاديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثم إن النبي صلىالله عليه وآله وسلم قال ذات يوم من يبسط رداءه حتى اقضيمقالتي ثم يقبضه فلن ينسى شيئا سمعه مني
قال أبو هريرة: فبسطت بُرْدة كانت علىَّ، فوالدي بعثه بالحق ما نسيت شيئا سمعته من وهذا الحديث من علامات النبوة؛ لأن أبا هريرة كان أحفظ الناس بعد ذلك للأحاديث النبوية في عصره،وقد أجمع أهل الحديث على أنه أكثر الصحابة حديثاً.
قال الشافعي : أبو هريرة أحفظ من روى الحديث في دهره،
قال أبو الزعيزعة كاتب مروان: أرسل مروان إلى أبي هريرة فجعل يحدثه
- وكان أجلسني خلف السرير أكتب ما يحدث به -
حتى إذا كان في رأس الحول أرسل إليه فسأله،
وأمرني أن انظر فما غير حرفاً عن حرف

6- إسماعُ اللهِ الصحابة صوت :
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم في منازلهم :
قال عبدا لرحمن بن معاذ التيمي رضي الله عنه:
خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمنى،
ففُتِحَت أسماعنا حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا،
فطفق يعلمهم مناسكهم… الحديث.

7- عاقبة النصراني المستهزئ
روى أَنَسٍ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ :

كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَكَانَ يَكْتُبُ
لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا ولحق بأهل الكتاب،
فأُعجبوا به ورفعوه،
فَكَانَ يَقُولُ:
مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ لَهُ!! فَأَمَاتَهُ اللَّهُ
فَدَفَنُوهُ فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأرْضُ،

فَقَالُوا: هَذَا فِعْلُ

مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا
فَأَلْقَوْهُ! فَحَفَرُوا لَهُ فَأَعْمَقُوا، فَأَصْبَحَ وَقَدْ
لَفَظَتْهُ الأرْضُ فَقَالُوا: هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ،
نَبَشُوا عَنْ صَاحِبِنَا لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ فَأَلْقَوْهُ!!
فَحَفَرُوا لَهُ وَأَعْمَقُوا لَهُ فِي الأرْضِ مَا اسْتَطَاعُوا،
فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأرْضُ فَعَلِمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ فَأَلْقَوْهُ،
وتركوه منبوذا.

8 - استجابة الله عز وجل لدعائه صلى الله عليه وآله وسلم:
ومن علامات تصديق الله لنبيه أن يجيب دعاءه إذا دعاه في عظيم المطالب ومادونها، وقد كان هذا ظاهراً في
علاقة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بربه فما كان يخيّب دعوته،
وما كان الله ليستجيب دعاء من يدعي النبوة كذباً وزوراً، بل لقد أكرم الله إتباعه صلى الله عليه وآله وسلم بإجابة دعائهم،وإن كانت دعوات غيره منها ما يستجاب له ومنها مالا يستجاب له.وإن كانت دعوات غيره منها ما يستجاب له ومنها مالا يستجاب له.وإن كان فضل الله وكرمه يشمل جميع المضطرين من عباده كما قال تعالى:
{أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ
أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ }
النمل62
لأن المضطر قد علم أن لاملجأ له إلا إلى الله فيجيبه بعظيم كرمه،
لكن ذلك لا يكون بصفةمتكررة للكافرين ولا بصفة دائمة للمؤمنين .

9- خاتم النبوة :
ويلحق بالخوارق ما وجد من علامة على ظهره الشريف صلى الله عليه
وآله وسلم تدل على نبوته، وقد كان أهل الكتاب يعلمون هذه العلامة،
وذكر أحد علمائهم ذلك لسلمان الفارسي رضي الله عنه ليعرف بها
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم،
ولما ذهب سلمان إلى المدينة النبوية تحقق من ذلك فرأى الخاتم،
ورأى الخاتم أيضاً جماعة من الصحابة. فعن السَّائِبَ بْنَ
يَزِيدَ يَقُولُ ذَهَبَتْ بِي خَالَتِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَ أُخْتِي وَجِعٌ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي
بِالْبَرَكَةِ،
ثُمَّ تَوَضَّأَ فَشَرِبْتُ مِنْ وَضُوئِهِ، ثُمَّ قُمْتُ خَلْفَ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِثْلَ زِرِّ الْحَجَلَةِ. وقد رأى خاتم النبوة من الصحابة أيضاً:
جابر بن سمرة وأبوزيد الأنصاري وعبدالله بن سرجس
وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين. ووجود هذه العلامة
الخلقية المطابقة لما ورد في كتب أهل الكتاب
أمر لا يقدر عليه إلا الخلاق سبحانه .
avatar
سلوى حسن جمبو
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 183
نقاط : 267
تاريخ التسجيل : 28/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى