مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك



الفكر والثقافة بين الأمس واليوم!!

اذهب الى الأسفل

الفكر والثقافة بين الأمس واليوم!!

مُساهمة من طرف احمد في الأحد أكتوبر 24, 2010 11:13 pm

الفكر والثقافة بين الأمس واليوم!!



الناس بالأمس يسافرون للحصول على معلومة .. أو للبحث عن كتاب .. ويفرح أحدهم كثيراً عندما تهديه كتاباً .. أما اليوم فاختلف الأمر .. عندما أصبح كل شيء متوفراً .. أي معلومة تكتشف تتاح معرفتها للجميع في وقت قياسي .. وكشفت حقائق لتصبح بداهات .. فلن يستطيع إبن اليوم - مثلاً - أن يعيد نفس سؤال إسحاق نيوتن : لماذا تسقط الأشياء من الأعلى إلى الأسفل؟ لأن العلم قد أثبت من خلال رحلات الفضاء والتجارب التي أجريت أن وراء ذلك قوة مغناطيسية تسمى (جاذبية الأرض)، وأنها أقوى من جاذبية القمر، وأن الشمس هي الأقوى جاذبية لأنها تحتفظ بالكواكب على نفس مداراتها! . صحيح أن نيوتن هو أول من اكتشف هذا القانون .. لكن العلم لم يقف عند اكتشافه .. بل قد ينتقد البعض نيوتن على قانونه لأن ما لفت نظره هو سقوط التفاحة ولم يلفت نظره بقاء البحار والمحيطات على الأرض بالرغم من كرويتها !!.



كما أن ابن اليوم لم يعد يقتنع بنظرية التطور والارتقاء في خلق الإنسان لداروين لأن العلم الحديث قد أثبت وجود فروق جوهرية بين الإنسان والقرود تنتفي معها صحة هذه النظرية.



وأيضاً لا يمكنه الإيمان بالنظريات التي ترجع الوجود للمصادفة بعد تطبيق علم الاحتمالات، وكما قال إيدون كونكلن : إن القول باحتمال بداية الخلق بطريق الصدفة كالقول بإنتاج قاموس كامل بمفردات ومعانٍ مرتبة نتيجة لانفجار مطبعة .



نعم .. فمتلقي اليوم غير متلقي الأمس .. لذلك يجب علينا أن نعيش واقع اليوم ونبحث عن أفضل الطرق للإقناع لنسلكها .. وأن نكيّف ثقافتنا لتكون صالحة لهذا الجيل .. قرأنا ونقرأ .. لكن في النهاية يجب ألا نخرج عما يقنعنا ويقنع من حولنا بنا وبثقافتنا .. ولو راجعنا حصيلة ما قرأناه بالأمس لوجدنا أن هناك الكثير من الأمور غير المقنعة في قراءاتنا تلك .. فلقد عشنا الفكر السياسي عندما كان يعد بالنسبة لنا ومن سبقونا فكراً يدرس في الجامعات .. أما اليوم فلن نجد فيه ما يستحق هذه الأهمية حتى نهدر أوقاتنا بقراءته أو الكتابة فيه .. لأن الناس اليوم باتوا يجيدون الفهم الحقيقي للسياسة وخرجوا بمبدأ سياسي أصبح دارجاً : (صرح بعكس ما تفكر به .. وأفعل عكس ما تقوله) وبالتالي لسنا بحاجة - مثلاً - لتوضيح سلوك السياسة الأمريكية التي تقف ضد قضايانا العربية وفي المقابل تقدم دعماً لامتناهياً للوجود الصهيوني .. لأنها سياسة يفهمها حتى الأطفال ويتسلون بها بين الحصص في المدارس الابتدائية .. إذن فهذا المجال لا يمكن أن نسميه الآن فكراً .. بل شكل من أشكال النفاق وتحقيق المصلحة بأي ثمن كان (لكن على المستوى الدولي) .. اتباعاً لقاعدة (الغاية تبرر الوسيلة) .



وفي علم النفس ومدارسه قرأنا نظريات بعضها أقنعتنا .. والبعض الآخر وددنا لو أن من انشأها وأنتهجها موجوداً اليوم ليتلقى العلاج في المصحات النفسية .. خصوصاً تلك التي ربطت الذكاء بالشكل وقالت أن الإنسان كلما كان أكثر شبهاً بالقرد كلما كان أكثر ذكاءاً !، أو التي أرجعت العلاقة بين الأم ورضيعها إلى الرغبة الجنسية!! .



واطلعنا على بعض النظريات الاجتماعية فوجدنا منها ما يقول بأن القائد يولد قائداً .. والمجرم يولد مجرماً لتنتظر بعض المجتمعات ولادة هذه القائد المنقذ ، والأخرى تقتل من يخرج على القانون بحجة أنه مجرم بالفطرة .. فكانت النتيجة أن وجدناها أفكاراً تتسم بالاتكالية والعجز ولا تستند على أي مبادئ علمية كونها بنيت أساساً على تعميم شواذ لتصبح قواعد .. ولأنها لم تزح مسئولية رعاية الفرد عن المجتمع وإلقاء عيوبه على الفطرة فحسب .. بل قد سدت الطريق أمام أي محاولات للإصلاح الاجتماعي وبناء العلوم التي تساعد الإنسان على تعلم فنون القيادة التي أصبحت اليوم من أكثر العلوم انتشاراً .



وقرأنا في الفلسفة أسئلة ونظريات غاية في الدقة والحساسية .. فبعضها كان مقنعاً ووجيهاً .. بينما البعض الآخر منها مضحكاً .. أشبه ما يكون بأسئلة الأطفال في بداية مرحلة الإدراك .



وقراءاتنا في علم الاقتصاد بينت أن بعضه صالحاً مبنياً على أسس علمية ورياضية مدروسة .. والبعض الآخر كلاماً نظرياً لا يصلح لأي تطبيق .. كأن تبنى نظرية على تغير عنصر مع افتراض ثبات العناصر الأخرى (مع استحالة ثباتها في الحياة العملية!!) .. لتصل بذلك إلى نتائج لن تتحقق حتى بالأحلام (كمبدأ المنافسة الكاملة) .



كل ما سبق ذكره وما لم نأتِ على ذكره .. علوم وأفكار اختلط فيها العلم بالحشو والهلوسة، ودور المفكر والمثقف هنا هو القيام بالتنقيح وإبراز المفيد وترك غير المفيد .. بدلاً مما نطالعه اليوم وكل يوم في الصحف والمجلات وبعض منتديات الحوار الفكرية من نقل وتمجيد لكلام المفكر زيد .. أو الحديث عن عبيد وسيرته الشخصية .



القارئ عندما يشتري صحيفة أو مجلة أو يدخل منتدى للحوار يهدر وقتاً ثميناً ويدفع تكلفة .. وفي المقابل فهو ينتظر الحصول على فائدة لوقته وماله .. وليس لعرض سيرة أحد أو تمجيد فكر أحد .. أو أن نعرض له ما قاله فلان أو حلم به علان على سبيل التسليم .. بل تلك الفائدة التي تبرز له من خلال إظهار مخزوننا الفكري وما مر بنا من تجارب .. لأننا نتعلم ونقرأ ونعيش لنعرض تجاربنا وإبداعاتنا لتستفيد منها الأجيال القادمة كما عرض السابقون لنا تجاربهم وإبداعاتهم .. فالثقافة الحقيقية ليست في إبراز العضلات وليست ثقافة المصطلحات وترديد ما قاله الآخرون بمناسبة وغير مناسبة .. كما أنها ليست من خلال عرض ما تحويه أمهات الكتب غثها وسمينها .. بل في معرفة حقائق هذه المصطلحات وتقييم أصلها التقييم الحقيقي وبيان ما لهذه الكتب وما عليها . والفكر الحقيقي هو الذي يؤدي إلى حقيقة أو على الأقل يسعى إليها .. وما خلا ذلك يمكن أن يصنف أي تصنيف آخر غير الفكر .



خلاصة القول :



قارئ اليوم يحتاج إلى الكلام المفيد المختصر الغني بالمعلومات .. الخلاصة .. الفكرة الجديدة الجيدة .. لأنه ليس كقارئ الأمس الذي يجد الوقت والصبر والرغبة ليقرأ عشرات المجلدات ويخرج في النهاية بفكرة أو فكرتين .. فالناس غير الناس .. والوقت غير الوقت .. هذه هي الحقيقة قبلناها أم رفضناها .. الأمر سيان .. أما العرض والسرد الممل فلا يفترض أنه يطرح في الصحف ولا المنتديات .. لأن المتلقي لو أراده حتماً سيجده في كتاب فاخر ينتقيه من بين مجموعة كتب يفضلها .. ليقرأه على أنغام الموسيقي الهادئة مع فنجان قهوة أو شاي .


*****ممكن نناقش النقاط دي سوا يا شباب******

البيحصل اليومين دي رايكم فيه شنو...؟؟؟؟؟

ربك يسترنا من الجاي...

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
احمد
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 431
نقاط : 854
تاريخ التسجيل : 12/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفكر والثقافة بين الأمس واليوم!!

مُساهمة من طرف abo sara في الأحد أكتوبر 24, 2010 11:37 pm

الشكر كل الشكر لكاتب المقال الاخ احمد
تعودنا دائما منك الجديد والمثمر
لكل زمان الياته ولها محاسنها وعيوبها ولكل وقت ناسه وكذلك لهم القدح المعلا في تطوير او مسح ومحو التقنيه المواكبه لكل زمان
بقدر ما بسطت هذه التقنيه سبل الحياه ولكن بقدر ما قللت طعمها
قدبما حينما تشتري مجله او كتاب فانك تستمع بقراءة وتظل تحتفظ به زمنا طويلا و تفتخر بمبادلته الاخرين مع مراعاه كتابة اسمك عليه
وحينما تصلك رساله بالبريد او بالبوسته فانك تتشوق لفتحها وقراءتها مئات المرات
ولكن كل ذلك اختفي مع الحداثه ومع التقنيه واصبح الشخص يحصل علي ما يريد من معلومه بثواني وبدون مقابل
وكذلك الرسائل حين تفتح بريدك وتجد ما يربو فوق المائه رساله ولا يكون لديك الوقت لتفراء واحده فقط
وكل زمن بناسه
اشكرك اخونا احمد علي هذا المضوع الشائك والمعقد
avatar
abo sara
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 165
نقاط : 332
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الفكر والثقافة بين الأمس واليوم!!

مُساهمة من طرف احمد في الأحد أكتوبر 24, 2010 11:52 pm

الله يكفينا المشي فوق الشوك

وعُقد الكلام

مشكور ابو الساره على المرور

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
احمد
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 431
نقاط : 854
تاريخ التسجيل : 12/09/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى