مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك


مديـــنة العــيلــفون
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مقتطفات من سيرة سيدنا سعد بن معاذ رضى الله عنه

اذهب الى الأسفل

مقتطفات من سيرة سيدنا سعد بن معاذ رضى الله عنه Empty مقتطفات من سيرة سيدنا سعد بن معاذ رضى الله عنه

مُساهمة من طرف aabd الخميس مايو 19, 2011 12:10 am

سعد بن معاذ


مقدمة

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي، يكنى أبا عمرو.

وأمه هي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة.. لها صحبة، فقد أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وماتت بعد ابنها سعد بن معاذ.

أما زوجته فهي هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية، عمة أسيد بن حضير، قال بن حبيب: هي زوج سعد بن معاذ والدة عمر وعبد الله، وقال العدوي: هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ، وكانت من المبايعات، وقال ابن سعد: أمها: أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسية، وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك، وكانت أولا عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم وشهد بدرا، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ فولدت له عبد الله وعمرو، وأسلمت وبايعت.

صفته الخَلْقية:

عن عائشة قالت:... وكان سعد من أطول الناس وأعظمهم.

وقيل عنه أيضًا: وكان رجلا أبيضا جسيما.

وعن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: كان سعد بن معاذ رجلا أبيضا، طوالا جميلا، حسن الوجه أعين، حسن اللحية.

أولاده:

وكان لسعد بن معاذ من الولد: عمرو وعبد الله، وأمهما هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وهي من المبايعات، خلف عليها سعد بعد أخيه أوس بن معاذ، وهي عمة أسيد بن خضير بن سماك، وكان لعمرو بن سعد بن معاذ من الولد تسعة نفر وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو قتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب.

حاله في الجاهلية:

من خلال تصفح سيرته في كتب التراجم والمصادر التاريخية نستطيع أن نقول: إنه كان سيد قومه ورئيس الأوس وزعيم قبيلة بني عبد الأشهل، وكان صاحبا لأمية بن خلف أبي صفوان القرشي، الذي قتل في بدر كافرا، وكانت قبيلة بني قريظة موالية له ومن حلفائه.

عمره عند الإسلام:

لم يرد تحديدا في المصادر التاريخية عمره عند الإسلام، إلا أننا نستطيع أن نستشف ذلك من الآتي:

كان إسلامه على يد مصعب بن عمير عند قدومه المدينة بين العقبة الأولى والثانية، والتي كانت في السنة الثانية عشرة من البعثة، أو نستطيع أن نقول: إنه أسلم قبل الهجرة بعام على أقل تقدير.

- كانت وفاته يوم الخندق سنة خمس من الهجرة، وهو يومئذ بن سبع وثلاثين سنة.

ومن هذا نستطيع أن نقول: كان عمره عند الإسلام واحدا وثلاثين عاما، حيث كان سيدا في قومه. سعد بن معاذ


مقدمة

هو سعد بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس الأنصاري الأشهلي، يكنى أبا عمرو.

وأمه هي كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة.. لها صحبة، فقد أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وماتت بعد ابنها سعد بن معاذ.

أما زوجته فهي هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية، عمة أسيد بن حضير، قال بن حبيب: هي زوج سعد بن معاذ والدة عمر وعبد الله، وقال العدوي: هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ، وكانت من المبايعات، وقال ابن سعد: أمها: أم جندب بنت رفاعة أم زنبر بن زيد بن مالك الأوسية، وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك، وكانت أولا عند أوس بن معاذ فولدت له الحارث بن أسلم وشهد بدرا، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ فولدت له عبد الله وعمرو، وأسلمت وبايعت.

صفته الخَلْقية:

عن عائشة قالت:... وكان سعد من أطول الناس وأعظمهم.

وقيل عنه أيضًا: وكان رجلا أبيضا جسيما.

وعن الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: كان سعد بن معاذ رجلا أبيضا، طوالا جميلا، حسن الوجه أعين، حسن اللحية.

أولاده:

وكان لسعد بن معاذ من الولد: عمرو وعبد الله، وأمهما هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، وهي من المبايعات، خلف عليها سعد بعد أخيه أوس بن معاذ، وهي عمة أسيد بن خضير بن سماك، وكان لعمرو بن سعد بن معاذ من الولد تسعة نفر وثلاث نسوة، منهم عبد الله بن عمرو قتل يوم الحرة، ولسعد بن معاذ اليوم عقب.

حاله في الجاهلية:

من خلال تصفح سيرته في كتب التراجم والمصادر التاريخية نستطيع أن نقول: إنه كان سيد قومه ورئيس الأوس وزعيم قبيلة بني عبد الأشهل، وكان صاحبا لأمية بن خلف أبي صفوان القرشي، الذي قتل في بدر كافرا، وكانت قبيلة بني قريظة موالية له ومن حلفائه.

عمره عند الإسلام:

لم يرد تحديدا في المصادر التاريخية عمره عند الإسلام، إلا أننا نستطيع أن نستشف ذلك من الآتي:

كان إسلامه على يد مصعب بن عمير عند قدومه المدينة بين العقبة الأولى والثانية، والتي كانت في السنة الثانية عشرة من البعثة، أو نستطيع أن نقول: إنه أسلم قبل الهجرة بعام على أقل تقدير.

- كانت وفاته يوم الخندق سنة خمس من الهجرة، وهو يومئذ بن سبع وثلاثين سنة.

ومن هذا نستطيع أن نقول: كان عمره عند الإسلام واحدا وثلاثين عاما، حيث كان سيدا في قومه.ومن مناقبه ما يلي:

1) اهتز لموته عرش الرحمن:

عن جابر رضي الله عنه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اهتز العرش لموت سعد بن معاذ. وعن الأعمش حدثنا أبو صالح عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، فقال رجل لجابر: فإن البراء يقول: اهتز السرير فقال: إنه كان بين هذين الحيين (الأوس والخزرج) ضغائن، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ.

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قدمنا من سفر فتلقونا بذي الحليفة، وكان غلمان الأنصار يتلقون بهم إذا قدموا، فلقوا أُسَيْد بن حضير فنعوا إليه امرأته فتقنع يبكي، قالت: فقلت له: سبحان الله، أنت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولك في السابقة ما لك تبكي على امرأة، فكشف عن رأسه فقال: صدقت، لعمرو الله والله ليحق لي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، قالت له: وما قال؟ قال: قال: لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ، قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

2) وفتحت لوفاته أبواب السماء:

عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد: هذا الرجل الصالح الذي فتحت له أبواب السماء شدد عليه ثم فرج عنه.

3) وشيعه سبعون ألف ملك لم يطئوا الأرض قبل اليوم:

عن سعد بن أبي وقاص قال:... فقال قائل من المنافقين: ما رأينا كاليوم، ما حملنا نعشا أخف منه قط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعد ابن معاذ ما وطئوا الأرض قبل ذلك اليوم.

4) وصاحب ضغطة القبر التي كشفها الله عنه:

عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ.

وعن ابن عمر قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبره - يعني سعد بن معاذ - فاحتبس، فلما خرج قيل: يا رسول الله، ما حبسك؟ قال: ضم سعد في القبر ضمة فدعوت الله فكشف عنه.

5) مناديله في الجنة أحسن من الحرير:

عن أنس رضي الله عنه قال: أهدي للنبي صلى الله عليه وسلم جبة سندس وكان ينهى عن الحرير فعجب الناس منها فقال: والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا.

6) داره من أول دور الأنصار في الخير:

عن أبي سلمة وعبيد الله بن عبد الله أنهما سمعا أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: دار بنى عبد الأشهل وهم رهط سعد بن معاذ، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو النجار، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو الحارث بن الخزرج، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: ثم بنو ساعدة، قالوا: ثم من يا رسول الله؟ قال: في كل دور الأنصار خير.

فبلغ ذلك سعد بن عبادة فقال: ذكرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر أربعة أدور؛ لأكلمن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، فقال له رجل: أما ترضى أن يذكركم رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر الأربعة؟ فوالله لقد ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أكثر ممن ذكر، قال: فرجع سعد.

7) وهو من أفضل داره:

عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن أحد أفضل منهم سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر... قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.

Cool وصاحب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة:

عن معمر عن صاحب له أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد بن معاذ: اللهم سدد رميته وأجب دعوته.

وعن عبد الله بن شداد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لسعد وهو يكيد بنفسه: جزاك الله خيرا من سيد قوم صدقت الله ما وعدته وهو صادقك ما وعدك.




بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم

في الخندق:

عن أبي معشر قال: جاء الحارث بن عوف وعيينة بن حصن فقالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عام الخندق: نكف عنك غطفان على أن تعطينا ثمار المدينة، قال: فراوضوه حتى استقام الأمر على نصف ثمار المدينة، فقالوا: اكتب بيننا وبينك كتابا، فدعا بصحيفة قال: والسعدان سعد بن معاذ وسعد بن عبادة جالسان، فأقبلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: أشيء أتاك عن الله ليس لنا أن نعرض فيه؟ قال: لا، ولكني أردت أن أصرف وجوه هؤلاء عني ويفرغ وجهي لهؤلاء، قال: قالا له: ما نالت منا العرب في جاهليتنا شيئا إلا بشرى أو قرى.

يعوده صلى الله عليه وسلم:

عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب على سعد بن معاذ خيمة في المسجد ليعوده من قريب.

أفطر عندكم الصائمون:

عن عبد الله بن الزبير قال: أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند سعد بن معاذ فقال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة.

فإنما الاستئذان من النظر:

عن هزيل بن شرحبيل قال: أتى سعد بن معاذ النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذن عليه وهو مستقبل الباب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا: يا سعد فإنما الاستئذان من النظر............(م ن ق و ل من احد المواقع الدينيه)الاعضاء الكرام هذه جزء من سيرة صاحب النبى صلى الله عليه وسلم سيدنا سعد بن معاذ رضى الله عنه الصحابى الجليل الذى اهتز له عرش الرحمن وشيعه سبعون الف ملك وفتحت له ابواب الجنه ودعا له رسولنا الكريم (ص)

aabd
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 7
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 11/01/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى