مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك




انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك


مديـــنة العــيلــفون
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من فوائد القرآن الكريم

2 مشترك

اذهب الى الأسفل

من فوائد القرآن الكريم Empty من فوائد القرآن الكريم

مُساهمة من طرف العميد السبت ديسمبر 12, 2009 2:21 am

--------------------------------------------------------------------------------
فوائد القرآن الصحية

القرآن شفاء ورحمة
القرآن
توجيه ومنهج و فكر
وشفاء للمجتمع
يعيد الهدوء للنفس
ويشفي من الأمراض بإذن الله تعالى

قال تعالى [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ]




إن القرآن الكريم الذي أنزله الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليس فقط كتاب دين أو كتاب فقه، إنه كتاب جامع معجز جمع بين دفتيه كل صنوف العلم، وكل أشكال الحكمة، وكل دروب الأخلاق والمثـل العليا، وكذلك كل تصانيف الأدب، وكما قال تعالى في سورة الأنعام [ ما فرطنا في الكتاب من شئ] (38)، ومن بين ما جمع القرآن الكريم من علوم جمع أيضا علم الطب والشفاء، فكان حقا هدى وشفاء ورحمة كما وصفه قائله جل وعلا [ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ] (يونس 57)
فالقرآن شفاء ورحمة لمن غمر الإيمان قلوبهم وأرواحهم، فأشرقت وتفتحت وأقبلت في بشر وتفاؤل لتلقى ما في القرآن من صفاء وطمأنينة وأمان، وذاقت من النعيـم ما لم تعرفه قلوب وأرواح أغنى ملوك الأرض. ولنستمع معا إلى هذه الآيات ولنر أثرها على أنفسنا كتجربة حية:
[ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه، وله يسجدون ]
(الأعراف 204 - 206)


إنه حقا سد منيع يستطيع الإنسان أن يحتمي به من مخاطر كل الهجمات المتتالية على نفسه وقلبه، فيقي القلب من الأمراض التي يتعرض لها كما أنه ينقيه من الأمراض التي علقت به كالهوى والطمع والحسد ونزغات الشيطان والخبث والحقد..الخ، فهو كتاب ومنهج أنزله رب العالمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون لعباده هاديا ونذيرا وشفاء لما في الصدور.
ومن المعلوم أن ترتيل القرآن حسب قواعد التجويد يساعد كثيرا على استعادة الإنسان لتوازنه النفسي، فهو يعمل على تنظيم النفس مما يؤدي إلى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة، كما أن حركة عضلات الفم المصاحبة للترتيل السليم تقلل من الشعور بالإرهاق، وتكسب العقل حيوية متجددة.
قال تعالى [ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث و نزلناه تنزيلا قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ] (الإسراء 105 - 109)


قال تعالى في سورة العصر: [ والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ] ففي هذه السورة القصيرة ذات الآيات الثـلاث يتمثل منهج كامل للفكر الإنساني كما يريده الله عز وجـل، وتبرز لنا معالم شخصية المسلم كما أرادها الخالق، فعلى امتداد الزمان في جميع العصور، وعلى طريق حياة الإنسان مع تقدم الدهر ليس هناك إلا منهج واحد، واحـد فقط يربح دائما في النهاية وطريق واحد فقط هو طريق النجاة، ذلك المنهج وذلك الطريق هما اللذان تصفهما السورة وتوضح معالمهما وكل ما وراءهما ضياع وخسارة، فالإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هي أسس هذا المنهج ومعالم هذا الطريق، فمن تركها فهو من الخاسرين. هكذا بكل حسم ووضوح، هكذا وبكل إشراق المعاني وبكل دقة الألفاظ وببلاغة لا نظير لها يصل القـرآن إلى قلب الفكرة، فيهدي إلى طريق التفكير الصحيح ومنهج العمل المستقيم، وهكذا دائما دأب كلمات القرآن في الوصول إلى قلب الحقائق وجوهرها من أقرب طريق و بأبلغ الألفاظ وأقلها.

إن القرآن الكريم يجمع قلوب المسلمين على حب الواحد القهار، ويصل بين قلوبهم وبين الباقي الأزلي الذي أبدع هذا الوجود، فيعلمهم كيف يؤمنون به بالغيب دون رؤيتـه، ويكتفون بآثار خلقه وإبداعه على صفحة الكون الفسيح، ويعلمهم التوكل عليه في كل أمورهم، ويزرع فيهم الإيثار والتواد والتراحم والترابط، فتلتقي أرواحهم وترتقـي نفوسهم وتتآلف قلوبهم برباط شفاف نسيجه حب الله والوجل من قدرته سبحانه وتعالى، نسيج متراكب من الخوف والرجاء، من رقة الشعور وعلو الهمة، إنها معان عميقة يتشربها القلب المؤمن من آيات القرآن الكريم فتؤدي إلى نمو المجتمع المسلم نموا طبيعيا نحو القوة والنضج والتقدم المستمر
[ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ] (الفتح 29)



كانت نتائج الأبحاث التي أجريت على مجموعة من المتطوعين في الولايات المتحدة عند استماعهم إلى القرآن الكريم مبهرة، فقد تم تسجيل أثر مهدئ لتلاوة القرآن على نسبة بلغت 97 % من مجموع الحالات، ورغم وجود نسبة كبيرة من المتطوعين لا يعـرفون اللغة العربية؛ إلا أنه تم رصد تغيرات فسيولوجية لا إرادية عديدة حدثت في الأجهـزة العصبية لهؤلاء المتطوعين، مما أدى إلى تخفيف درجة التوتر لديهم بشكل ملحوظ.
ليس هذا فقط ، فلقد تمت تجربة دقيقة بعمل رسم تخطيطي للدماغ أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم، فوجد أنه مع الاستماع إلى كتاب الله تنتقل الموجات الدماغية من النسـق السريـع الخاص باليقظـة (13 - 12) موجـة / ثانيـة إلى النسـق البطيء (8 - 18) موجة / ثانية وهي حالة الهدوء العميق داخل النفس، وأيضا شعر غير المتحدثين بالعربية بالطمأنينة والراحة والسكينة أثناء الاستماع لآيات كتاب الله، رغم عـدم فهمهم لمعانيه !! وهذا من أسرار القرآن العظيم، وقد أزاح الرسول صلى الله عليه وسلم النقاب عن بعضها حين قال: "ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى يتلـون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه مسلم

لا نظن أن هناك على وجه الأرض من ينكر أن القرآن يزيل أسباب التوتر، ويضـفي على النفس السكينة والطمأنينة، فهل ينحصر تأثير القرآن في النفوس فقط ؟ إن الله تعالى يقول في سورة الإسراء [ وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنيـن] إذن فالقرآن شفاء بشكل عام كما ذكرت الآية، ولكنه شفاء ودواء للمؤمنين المتدبرين لمعاني آيات الله، المهتدين بهدى منه سبحانه وتعالى وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم، أولئك المؤمنون هم الذين جاء عنهم في سورة الأنفال [ إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون، الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون، أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ] (الآية 2 - 4)
وإذا تساءلنا كيف يكون القرآن شفاءا للبدن ؟ فإنه من المعلوم طبيا بصورة قاطعة أن التوتر والقلق يؤدي إلى نقص في مناعة الجسم ضد كل الأمراض، وأنه كلما كانت الحالـة النفسية والعصبية للإنسان غير مستقرة كلما كانت فرص تعرضه لهجمات الأمراض أكثر،وهكذا تتضح لنا الحقيقة جلية، فالقرآن شفاء بدني كما أنه شفاء روحي ونفسي، لأنه يعمل على إعادة توازن الجهاز النفسي والعصبي للمؤمن باستمرار قراءته والاستماع إليه وتدبر معانيه، وبالتالي يزيد من مناعة جسمه ويؤمن دفاعاته الداخلية، فيصبح في أمان مستمر من اختراقات المـرض له بإذن الله، ويقاوم بتلك القوى النورانية المتدفقة الميكروبات والجراثيم التي تهاجم في كل لحظة جسمه بضراوة في موجات متتالية رغبة في إسقاطه في براثن المرض

العميد
Adminstrator
Adminstrator

عدد المساهمات : 42
نقاط : 72
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من فوائد القرآن الكريم Empty رد: من فوائد القرآن الكريم

مُساهمة من طرف monuim farag الجمعة مايو 14, 2010 1:59 pm

مساهمة انشاالله تكون مفيدة للشباب
سورة يوسف احدي السور المكية التي تناولت قصص الانبياء،وقد افردت الحديث عن قصة نبي الله يوسف بن يعقوب ومالاقاه عليه السلام من انواع البلاء،ومنضروب المحن والشدائد،من اخوته ومن الاخرين ،في بيت عزيز مصر،وفي السجن ،وفي تامر النسوة ،حتي نجاه الله من ذلك الضيق ،والمقصود بها تسلية النبي صلي الله عليه وسلم بما مر عليه من الكرب والشدة، وما لاقاه مناذى الفريب والبعيد. *والسورة الكريمة اسلوب فذ فريد،في الفاظها،وتعبيرها، وادئها،وفي قصصها الممتع اللطيف،وتسرى مع النفس سريان الدم في العروق،وتجرى برقتها وسلاستها-في القلب جريان الروح في الجسد فهى وان كانت من السور المكية التى تحمل في الغالب طابع الانذار والتهديد االا انها اختلفت عنها في هذا الميدان فجاءت طرية ندية في اسلوب ممتع لطيف ،سلس رقيق يحمل جو الانس والرحمة ،الرأفة والحنان،ولهذا فال خالد بنمعدان :سورة يوسف ومريم ومما يتفكه بها اهل الجنة في الجنة وقال عطاء:لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح اليها .
نزلت السورة الكريمة على رسول اللة صلى الله عليه وسلم بعد سورة هو في تلك الفترة الحرجة العصيبة من حياة الرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم ،حيث توالت الشدائد والنكبات عليه وعلى المؤمنين، وبالاخص بعد ان فقد عليه السلام نصيريه :زوجه الطاهر الحنون خديجة وعمه ابا طالب الذى كان له خير نصير وخير معين ،وبوفاتهما اشتد الاذى والبلاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين ،حتى عُرف ذلك العام ب عام الحزن .
وفي تلك الفترة الغصيبة من حياة الرسول الكريم،وفي ذلك الوقت الذى كان يعانى فيه الرسول والمؤمنين الوحشة والغربة والانقطاع في جاهلية قريش كان الله سبحانه ينزل على نبيه الكريم هذه السورة تسلية له وتخفيفا لا لامه بذكر قصص المرسلين وكان الله تعالى يقول لنبيه عليه السلام :لاتحزن يا محمد ولاتفجع لتكذيب قومك وايذائهم لك فان بعد الشدة فرجا وان بعد الضيق مخرجاً انظر الى اخيك يوسف وتمعن ماحدث له من صنوف البلايا والمحن والوان الشدائد والنكبات وما ناله منضروب المحن :محنة حسد اخوته وكيدهم له ومحنة رميه في الجب ومحنة تعلق امراة العزيز به وعشقها له ثم مراودته عن نفسه بشتى طرق الفتنة والاغراء ثم محنة السجن بعد ذلك العز ورغد العيش .انظر اليه كيف انه لما صبر على الاذى في سبيل العقيدة
ونواصل عبدالمنعم
9 هود*

monuim farag
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 20
نقاط : 34
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من فوائد القرآن الكريم Empty رد: من فوائد القرآن الكريم

مُساهمة من طرف العميد الجمعة مايو 14, 2010 9:17 pm

مشكور يا منعم فراج على المرور والمساهمة ،وجعلها الله في ميزان حسناتك.

العميد
Adminstrator
Adminstrator

عدد المساهمات : 42
نقاط : 72
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

من فوائد القرآن الكريم Empty رد: من فوائد القرآن الكريم

مُساهمة من طرف monuim farag الإثنين مايو 31, 2010 6:57 pm

لظروف خاصة لم اتمكن من كتابة الجزء الثالث هذا الاسبوع وانشاءالله سواصل باقي الموضوع (عبدالمنعم عبدالفراج)

monuim farag
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 20
نقاط : 34
تاريخ التسجيل : 24/04/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى