مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك



أصون عرضي بمالي لا أدنسه .. لا بارك الله بعد العرض في المال

اذهب الى الأسفل

أصون عرضي بمالي لا أدنسه .. لا بارك الله بعد العرض في المال

مُساهمة من طرف القيصر في الأحد يناير 23, 2011 11:11 pm

أصون عرضي بمالي لا أدنسه .. لا بارك الله بعد العرض في المال


أصون عرضي بمالي لا أدنسه .. لا بارك الله بعد العرض في المال

الكثير منا إن لم يكن الكل يعلم ان الإسلام حث على مكارم الأخلاق ونهى عن مساوئها لترتب الأضرار على الأفراد والمجتمعات ، ومن الأخلاق الراقية في الشريعة الإسلامية هي الغيرة ، فالذي لا يغار لا خير فيه لأنه يجعل عرضه مباحًا لكل من هبّ ودبَّ حين لا يغار على عرضه أو يعلم بفحشهم وسوء سلوكهم ويغض الطرف عن ذلك ، ويعرض نفسه للذل والهوان ، فالعرب يعظمون شأن الأعراض والحرمات ويشيدون بمن يدفع عن عرضه وحريمه حين قال أحدهم :
أصون عرضي بمالي لا أدنسه لا بارك الله بعد العرض في المال
وحين يكون الرجل يعلم بوقوع بعض محارمه في الفاحشة والزنا وهو ساكتٌ لا يُحرّك ساكناً ، فهذه حالة تقشعرّ منها الجلود والأبدان ويشيب لِهولِها الولدان ، والغريب أنه حتى في زمن الجاهلية كان الزنا مرفوضا ويعتبر عاراً فكيف في الإسلام الذي تمم مكارم الأخلاق وضبطها بضوابط الشريعة وجعل الغيرةَ من ركائزِ الإيمان ودليل قوّته ، فالغيرة خُلُق يُمدح من اتصف به وكما قال الشاعر مُفتخراً بالغيرة :
ألسنا قد عَلِمَتْ معدٌ غداةَ الرّوعِ أجدرُ أن نغارا
وفقدان الغيرة أو ضعفها علامة على سقوط الرجولة بل فقدان الدين ، فقد ورد عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال " أما تغارون أن تخرج نساؤكم ؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج "
ولننتبه إلى مسألة مهمة وهي ان المرأة إذا علِمت من زوجها أو وليّها الغيرة عليها راعت ذلك وجعلته في حُسبانها وبالمقابل إذا عرفتْ أن وليَّها لا يهتمُّ بها ، ولا يرفعُ بالغيرة رأساً سَهُل عليها التماديَ في الباطل ، والوقوعَ في وحلِ الخطيئة ، ومستنقعات الرذيلة والمرأة بصورة عامة ، أختاً أو بنتاً أو زوجة ، تُريد من يغار عليها وفق الضوابط وهذا ليس في نساء المسلمين فحسب ، وعلى سبيل المثال ما ذكر في كتاب "أمريكا كما رأيتها " لمختار المسلاتي أن امرأة ليست مسلمة تُدعى " شولو " هي امرأة متزوجة اكتشف زوجها أن لها علاقة مع رجل آخر ، ولما طلب منها التوقف لم تكن مستعدة لذلك ، فاقترحت عليه أن يجد فتاة يستمتع بها ، فكان يحمل حقيبته الصغيرة ويترك البيت ، ثم تعلّق على ذلك بقولها : كان شعور الحرية الذي منحني إياه زوجي جعلني أكرهه بدرجة أكبر، الأمر الذي أدّى إلى الطلاق فاحفظوا يا عباد الله أنفسكم وأهليكم ، واعملوا على وقايتهم وأنفسكم من نار قعرها بعيد ، وحرّها شديد حيث قال سبحانه { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } .. والكارثة أن أتباع السيستاني المرجع الزاني أبو كرون رضوا بأفعاله ووكلائه وأتباعه بعدم اعتراضهم على زنى وكلاء ومعتمدي السيستاني بنسائهم ونساء جلدتهم ورضاهم على ما اقترفوا من جرائم بحق الدين والمذهب ولازالوا يهادنون وينعقون مع ناعقهم الأكبر السيستاني ووكلائه ومعتمديه الفاسقين ففي استفتاء للسيستاني يظهر لك من خلاله فقدان الغيرة في منهجه حين تتطلع عليه وتقرأه

القيصر
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 153
نقاط : 229
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أصون عرضي بمالي لا أدنسه .. لا بارك الله بعد العرض في المال

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 30, 2011 11:08 pm

جزاك الله خيرا اخي الكريم واثابك الله على المشاركة القيمة , ونسال الله لنا ولكم ان يجعلنا غيرين على ديننا واعراضنا وحرماتنا.

امين يارب.
ولك التحية,,,,,

Admin
Admin

عدد المساهمات : 291
نقاط : 415
تاريخ التسجيل : 18/07/2009

http://alelafoon.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى