مديـــنة العــيلــفون
كنا فرشنا السكة ورود لو كلمتنا كان بالجية
خطوة عزيزة ويوم موعود الخلاك تطرانا شوية
تسال فينا وتجي حارتنا ودابة الفرحة الليلة غشتنا
الحظ الجانا غشى سكتنا جانا وجابك لينا هدية
يالهليت فرحت قلوبنا إطريتنا الليلة وجيتنا
شوف شتلاتك كيف نشوانا والفل فرهد فرحان في البيت
والريحان طربان يتمايل غازل زهرة وعاين ليك
كل البيت خليتو في فرحة ضحكت قلوب وقلوب منشرحة
جيت واكتملت بيك اللوحة تسلم سيدنا و أهلاً بيك



هل انت جزر، ام بيض، ام بن مطحون!!

اذهب الى الأسفل

هل انت جزر، ام بيض، ام بن مطحون!!

مُساهمة من طرف لوليتا في الأحد مارس 13, 2011 4:33 am


بسم الله الرحمن الرحيم



راقت لي واحببت مشاركتكم بها ،،



هل انت جزر، ام بيض، ام بن مطحون!!

ذهبت فتاة إلى والدتها، وأخذت تشكو لها
عن حياتها وكيف امتلأت بالصعاب وأنها لا تعلم كيف تتصرف وترغب لو تستسلم؛
لأنها قد تعبت من القتال ومن المقاومة. ويبدو الأمر كما لو أنه كلما حُلت
مشكلة برزت أخرى بدلا منها




اصطحبتها والدتها إلى المطبخ حيث ملأت 3 أواني بالماء ثم وضعتهم على نيران قوية




وبعد وقت قليل أخذ الماء في الغليان. فوضعت في الإناء الأول جزراً، وفي
الثاني بيضاً، ثم وضعت في الإناء الثالث حبات بن مطحون وجعلت الأواني تستمر
في الغليان ،،




وبعد حوالي عشر دقائق أغلقت مفاتيح الموقد.... ثم أخرجت الجزر خارج الإناء
ووضعته في طبق، ثم أخرجت البيض ووضعته هو الآخر في طبق، ثم صبت القهوة في
وعاء آخر ثم استدارت لابنتها، وسألتها


(أخبريني، ما الذي ترينه؟).




فقالت (جزر، بيض، وقهوة)




فقربت الأوعية لها وسألتها أن تمسك بالجزر وتتحسسه، ففعلت الابنة ولاحظت أن الجزر أصبح لينا.


ثم عادت الوالدة وسألت ابنتها أن تأخذ بيضة وتكسرها، وبعد تقشيرها لاحظت الابنة كيف جمد البيض المسلوق.


وأخيرا طلبت منها الأم أن ترشف رشفة من القهوة. ابتسمت الابنة وهي تتذوق القهوة ذات الرائحة العبقة الغنية.




وهنا سألت الابنة: (وماذا يعنى ذلك يا أمي؟).




ففسرت لها والدتها أن كل من الثلاثة مواد قد وضع في نفس الظروف المعادية (الماء المغلي) ولكن كل واحد منهم تفاعل بطريقة مختلفة.


فالجزر، كان صلبا لا يلين. ولكنه بعدما وضع في الماء المغلي، أصبح طرياً وضعيفاً


والبيض كان هشاً. تحمى قشرته الخارجية الهشة مادته الداخلية السائلة. ولكن بعد بقائه في الماء المغلي، أصبح داخله صلباً.


ولكن البن المطحون، كان مختلفاً. لأنه بعد بقائه في الماء المغلي، استطاع أن يغير الماء نفسه..




وسألت الأم ابنتها (فمن تكوني أنتِ؟)


(عندما تدق أبوابك الظروف الغير مواتية، كيف تستجيبين لها؟ هل أنتِ مثل الجزر، أم مثل البيض؟، أم مثل البن المطحون؟.




فكر أنت في ذلك: من أنا؟ هل أنا مثل الجزر أبدو صلباً قوياً، ولكن مع الألم
والظروف المعاكسة، أنزوي وأصبح ضعيفاً وأفقد قوتي وصلابتي؟




أم أنا مثل البيض، أبدأ بقلب لين، ولكنه يتقسى بنيران التجارب؟ هل روحي
الداخلية كانت رقيقة كالماء، ولكن بعد ظرف وفاة، أو بعد صدمة عاطفية، أو
خسارة مالية، أو تجارب أخرى، هل تقسيت وتحجرت؟. هل إطارى الخارجي ما زال له
نفس الشكل، ولكني في الداخل صرت مليئاً مرارةٍ وخشناٍ، بروح متبلدة، وقلب
قاس؟.




أم أنا مثل حبات البن المطحونة؟. غيرت فعلا الماء المغلي، نفس الظروف التي
أتت بالألم عندما راح الماء يغلى، أطلقت من البن الطعم الحلو والرائحة
الطيبة. لأنك إذا كنت مثل حبوب البن، مهما كانت الظروف في أسوأ حالاتها،
فإنك تصير أفضل وتغير الموقف من حولك.




عندما تكون الأوقات هي الأكثر حلكة، والتجارب هي الأصعب، ترى هل ترتفع أنت لمستوى آخر؟


ترى كيف تتعامل مع الظروف المعاكسة؟




هل أنت جزر، أم بيض، أم حبيبات بن مطحون؟؟!!

تحياتي ،،
avatar
لوليتا
عضو مميز
عضو مميز

عدد المساهمات : 491
نقاط : 867
تاريخ التسجيل : 23/06/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى